|
|
|
|
خطة توزيع الثرواتخطة توزيع الثرواتالجدل الدائر حول تمويل مشاريع التنمية يدل وبوضوح على ان الحكومة والمجلس خدعونا فيما يسمى بخطة التنمية التي اعتبرها خطة مقاولات وليس لها من التنمية نصيب، التنمية الحقيقية هي في بناء الانسان الكويتي ويكون محورها بناء الذات علميا وروحياً حسب احتياجات المجتمع وتحقيق العيش الكريم والامن له وتوفير سبل الرفاهية أما ان تكون التنمية في مشاريع المقاولات وبناء المدن من العمالية الى منخفضة التكاليف حتى الى مدن الحرير وشق الطرق وانشاء مصنع للدجاج اللاحم فلا ضير في ذلك ولكنها لا شك ليست التنمية، ان التنمية الحقيقية تبدأ من الانسان وتنتهي فيه، التعليم أول وأهم ركيزة لخطة التنمية ان نصيب التعليم في خطة المقاولات المسماة بالتنمية لا يذكر ورغم اهميته الا أنه لم يجد الاهتمام اللائق به لا من الحكومة ولا المجلس ولا الاعلام ولا القوى السياسية الميتة، أي مدخل للتنمية لا يتم من بوابة التعليم محكوم عليه بالفشل، وزير التربية والتعليم يجب ألا يكون مجرد موظف خب عليه منصب وزير ويريد السلامة والاستمرار في المنصب، كل ما يدور حالياً هو حول اقتسام وانتهاب الثروات والمال العام وكل يقرب النار صوب قرصه وهو السبب للتطبيل والتهليل لخطة المقاولات المسماة بالتنمية لأن المهللين لها يريدون نصيبهم من المائدة أما بناء الانسان ورفع مستواه التعليمي وتربية المجتمع على روح الايجابية فهي لا تدخل في جيوبهم شيئاً لذلك لا يهتمون بها ونأمل الا تكون خطة التنمية هي خطة لتوزيع الثروات والمال العام والذمم وسيعة والرقابة البرلمانية ميتة ... المزيد |
قال تعالى : "إن خير من إستأجرت القوي الأمين"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم } حكمة... كل امرئ يعرف بقوله ويوصف بفعله فقل سديداً وافعل حميداً رسالة .. الأمانة و الجد مفتاح لكل خير |